احمد وائل عمر - القاهرة في السبت 14 مارس 2026 11:20 مساءً - أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن الدولة واجهت منذ عام 2020 سلسلة من الأزمات العالمية والإقليمية التي كان من الصعب تفادي آثارها، مشيرًا إلى أن هذه التطورات تسببت في ضغوط كبيرة على الاقتصاد المصري وأثرت على قدرة الدولة في التحرك.
جاء ذلك خلال كلمة الرئيس في حفل إفطار الأسرة المصرية، حيث أوضح أن مصر بدأت برنامج الإصلاح الاقتصادي في عام 2016، لكن الأحداث التي تلت عام 2020، بما في ذلك الأزمات العالمية والحروب في المنطقة، فرضت تحديات غير متوقعة على الدولة.
وأشار السيسي إلى أن من بين أبرز هذه التداعيات تراجع إيرادات قناة السويس بنحو 10 مليارات دولار، وهو ما يعادل قرابة 500 مليار جنيه، نتيجة التوترات التي أثرت على حركة الملاحة والتجارة العالمية، مؤكداً أن هذه الخسائر كان لها تأثير مباشر على الاقتصاد.
وأضاف أن الدولة لم تكن سببًا في هذه الأزمات، لكنها اضطرت إلى التعامل مع نتائجها، في ظل التزامات كبيرة لتوفير احتياجات المواطنين، خاصة مع الزيادة السكانية الكبيرة التي تتطلب موارد ضخمة لتلبية متطلباتها.
وشدد الرئيس على أن الحكومة تعمل على إدارة المرحلة الحالية بحسابات دقيقة، بهدف الحفاظ على استقرار الدولة وتجاوز تداعيات الأزمات العالمية بأقل خسائر ممكنة.
