احمد وائل عمر - القاهرة في الثلاثاء 24 مارس 2026 02:24 صباحاً - تواصل وزارة النقل تنفيذ "ملحمة" تطوير منظومة النقل الجماعي في محافظة الإسكندرية، حيث قطعت شوطاً كبيراً في مشروع إعادة تأهيل "ترام الرمل" التاريخي، لتحويله إلى وسيلة نقل ذكية، سريعة، وصديقة للبيئة، تليق بعروس البحر المتوسط وتنهي عقوداً من التكدس المروري.
153 وسيلة بديلة لخدمة الركاب "خلال فترة التنفيذ"
حرصاً على انتظام حركة المواطنين وعدم تأثر انتقالاتهم اليومية، وفرت وزارة النقل منظومة نقل بديلة متكاملة تعمل بنفس مواعيد الترام المعتادة، وتضم 153 مركبة موزعة كالتالي:
48 ميكروباص: تغطي المسار الموازي لخط الترام مباشرة.
44 ميني باص: تخدم الركاب على شارع جمال عبد الناصر (طريق أبو قير).
61 أتوبيس وميني باص: تعمل على طريق الجيش (الكورنيش).
طفرة في السعة والسرعة.. زمن الرحلة "35 دقيقة" فقط
يستهدف مشروع التطوير إحداث نقلة نوعية في كفاءة التشغيل، حيث من المقرر أن تقفز الطاقة الاستيعابية للترام من 4700 راكب لتصل إلى 13,800 راكب في الساعة لكل اتجاه.
كما سيشعر المواطن بفرق شاسع في "زمن الانتظار"، حيث سينخفض زمن التقاطر ليصبح 3 دقائق فقط بدلاً من 9 دقائق، لتستغرق الرحلة بالكامل من بدايتها لنهايتها 35 دقيقة فقط بدلاً من ساعة كاملة.
نحو "إسكندرية خضراء" وتكامل مع المترو
يعتمد المشروع فلسفة "النقل الأخضر المستدام"، التي تهدف إلى خفض مستويات التلوث البيئي وتقليل استهلاك الوقود التقليدي، مما ينعكس إيجاباً على الصحة العامة.
كما يمثل المشروع حلقة وصل ذكية، حيث سيتم تحقيق التكامل التام مع مشروع "مترو الإسكندرية" عبر محطتي (فيكتوريا وسيدي جابر)، لخلق شبكة نقل مترابطة تغني المواطن عن استخدام سيارته الخاصة، وتوفر له بديلاً سريعاً وآمناً ومنضبطاً.
الحل الجذري للأزمة المرورية
تؤكد وزارة النقل أن هذا التحول في منظومة النقل الجماعي (المترو والترام) هو الحل الوحيد والضروري لمواجهة الاختناقات المرورية المتزايدة في الإسكندرية، حيث يساهم في فك الاشتباكات المرورية وتوفير وسيلة نقل حضارية تتماشى مع رؤية مصر للتنمية المستدامة
