أخبار مصرية

رئيس مركز معلومات تغير المناخ: التقلبات الجوية فى أمشير وبرمهات الأخطر على المحاصيل الزراعية

رئيس مركز معلومات تغير المناخ: التقلبات الجوية فى أمشير وبرمهات الأخطر على المحاصيل الزراعية

احمد وائل عمر - القاهرة في الثلاثاء 24 مارس 2026 02:20 مساءً - أكد الدكتور محمد علي فهيم رئيس مركز معلومات تغير المناخ، أن الفترة الحالية التي تتزامن مع شهري أمشير وبرمهات تُعد من أصعب الفترات على المحاصيل الزراعية، باعتبارها مرحلة انتقالية بين الشتاء والربيع، مشيرًا إلى أنها معروفة تاريخيًا بالتقلبات الجوية الحادة والفروق الكبيرة بين درجات حرارة الليل والنهار.

وأوضح «فهيم» خلال مداخلة هاتفية عبر فضائية اكسترا نيوز، أن تأثيرات تغير المناخ أدت إلى ما وصفه بـ«نقل» الظروف الشتوية إلى بداية فصل الربيع، لافتًا إلى توقعات بسقوط أمطار غزيرة مصحوبة برياح قوية في عدد من مناطق الجمهورية، خاصة الوجه البحري، وهو ما يجعل الأجواء الحالية شتوية الطابع رغم دخول الربيع فعليًا.

 

وأشار إلى أن هذه الظروف المناخية تتزامن مع مراحل شديدة الحساسية لمعظم المحاصيل، خاصة أشجار الفاكهة التي تمر حاليًا بمراحل التزهير والعقد وبداية الإثمار، ومنها المانجو والنخيل والعنب والزيتون والبرقوق والكمثرى، وهي مراحل حاسمة تحدد حجم الإنتاج النهائي وجودته.

 

وأضاف أن بعض محاصيل الخضر، مثل الفراولة والطماطم والبطيخ، تتأثر أيضًا بالتغيرات الجوية خلال فترة الجمع، موضحًا أن التذبذب المناخي بدأ ينعكس بالفعل على الإنتاج والأسعار نتيجة تأثر المحاصيل بالبرودة الليلية والتغير المفاجئ في درجات الحرارة.

 

وشدد رئيس مركز معلومات تغير المناخ على أن أخطر ما يواجه المزارعين حاليًا يتعلق بمحصول القمح، مؤكدًا ضرورة الامتناع تمامًا عن الري خلال هذه الفترة، خاصة مع توقع سقوط أمطار ورياح قوية، لأن الري قد يؤدي إلى «رقاد القمح»، ما يسبب خسائر قد تصل إلى 10–15% من الإنتاج بما يعادل فقدان ما بين 2 إلى 3 أردب للفدان.

 

وأشار إلى أن الري بالتزامن مع الأمطار قد يؤدي إلى تشبع التربة بالمياه، وهو ما يرفع احتمالات الإصابة بالأعفان الجذرية، خاصة في محاصيل مثل البطاطس والبنجر التي تقترب من نهاية الموسم، ما قد يضاعف خسائر المزارعين.

 

واختتم «فهيم» تصريحاته بالتأكيد على أهمية التزام المزارعين بالتوصيات الزراعية الصادرة خلال الأيام الأخيرة، موضحًا أن اتباع الإرشادات الفنية يمثل العامل الأهم لتقليل تأثير التقلبات الجوية والحفاظ على الإنتاج الزراعي خلال هذه المرحلة الحساسة.

Advertisements

قد تقرأ أيضا