الرياض - كتبت رنا صلاح - كشف باحثون عن نتائج واعدة لدواء تجريبي جديد باسم إليناجين، عند إضافته إلى العلاج الكيماوي المعروف جيمسيتابين، حيث ساهم في تحسين فرص نجاة مريضات سرطان المبيض اللواتي لم تعد أجسامهن تستجيب للعلاجات التقليدية المعتمدة على البلاتين.
دواء تجريبي يضاعف فرص نجاة مريضات سرطان المبيض
وشملت الدراسة 30 مريضة يعانين من ارتفاع مستويات بروتين الدم المرتبط بالسرطان (CA-125)، حيث تلقت جميعهن علاجًا قياسيًا بجيمسيتابين، بينما حصل نصفهن على حقنة أسبوعية من إليناجين.
أبرز النتائج:
متوسط البقاء على قيد الحياة ارتفع إلى 25 شهرًا مع إليناجين، مقابل 13 شهرًا مع العلاج القياسي وحده.
إضافة إليناجين خفضت خطر الوفاة بنسبة تقارب 60%.
لم تُسجل آثار سمية إضافية ملحوظة.
استمرار العلاج لفترات أطول ارتبط بزيادة مدة البقاء بعد إيقافه.
ويحتوي الدواء على بروتين P62/SQSTM1، الذي يُعتقد أنه يقلل الالتهاب المزمن ويحفز الاستجابة المناعية لمهاجمة الأورام، مما يشير إلى نهج علاجي جديد يعتمد على دعم الجسم بيولوجيًا بدلًا من تكثيف العلاج الكيماوي.
ونُشرت تفاصيل الدراسة في الدورية الدولية لسرطان النساء، ومن المقرر عرض النتائج في اجتماع الجمعية الأوروبية لأورام النساء في كوبنهاغن يوم 27 فبراير، فيما أعلنت الشركة المطوّرة نيتها إجراء تجارب أكبر في الولايات المتحدة قريبًا.
