نعرض لكم الان تفاصيل خبر حازم المنوفي: 20% زيادة في تكلفة الخامات العالمية وتأخر محدود في التوريد بسبب الحرب من قسم مال واعمال
دبي - احمد فتحي في الأحد 5 أبريل 2026 07:06 مساءً - فاطمة أبوزيد _ قال حازم المنوفي، رئيس مجموعة المنوفي للمواد الغذائية بالإسكندرية وعضو شعبة المواد الغذائية باتحاد الغرف التجارية، إن السوق المصرية أثبتت قدرتها الواضحة على مواجهة التحديات العالمية بمرونة لافتة، مستفيدة من السياسات الحكومية التي تركز على تعزيز الأمن الغذائي، ودعم الصناعة المحلية، وتحقيق التوازن بين ضبط الأسعار واستدامة الإنتاج.
السوق المصرية تمتلك قدرة ذاتية على امتصاص الصدمات
أضاف المنوفي في تصريحات خاصة لحابي، أن التجربة المصرية خلال السنوات الأخيرة برهنت على أن السوق تمتلك قدرة ذاتية على امتصاص الصدمات، سواء الناتجة عن تقلبات الأسواق الدولية أو اضطرابات سلاسل الإمداد العالمية.
وأوضح أن مدخلات الإنتاج لم تشهد نقصًا حادًّا، إلا أن بعض الخامات المستوردة تواجه تأخرًا في التوريد، وعلى رأسها الزيوت الخام وبعض مستلزمات التغليف ومكونات الأعلاف، وهو ما يعود إلى تقلبات النقل البحري وارتفاع أسعار الطاقة عالميًّا.
تابع: إن الخامات المحلية أكثر استقرارًا في التوافر، ما يشجع على التوسع في تعميق التصنيع المحلي وتقليل الاعتماد على الخارج، خاصة في الأنشطة الحساسة مثل الصناعات الغذائية.
سعر الدولار يظل أحد أهم العوامل المؤثرة في حركة السوق
تابعنا على | Linkedin | instagram
وأشار إلى أن سعر الدولار يظل أحد أهم العوامل المؤثرة في حركة السوق، لكنه أكد أن الإجراءات الاقتصادية الأخيرة وفرت قدرًا أكبر من الوضوح والاستقرار النسبي، الأمر الذي ساعد على تحسين بيئة الأعمال.
وأضاف أن وضوح اتجاهات السياسة النقدية شجع القطاع الخاص على وضع خطط أكثر استقرارًا، بعد فترات من التذبذب التي أثرت سابقًا على تعاقدات التوريد وسلاسل الإمداد.
تابع: إن الخامات تأتي في مقدمة عناصر التكلفة الأكثر تأثرًا بالتغيرات العالمية، يليها النقل والطاقة. وأوضح أن ارتفاع أسعار الوقود عالميًّا وانعكاساته على الشحن البحري والمحلي رفع تكلفة الإنتاج لدى كثير من الشركات، خاصة العاملة في الصناعات الغذائية.
وقال إن بعض الأنشطة سجلت زيادات في تكلفة مدخلات الإنتاج وصلت إلى 20% خلال الأشهر الأخيرة، إلا أن جزءًا كبيرًا من هذه الزيادات لم يتم تمريره بالكامل للمستهلك حفاظًا على توازن السوق.
هناك اتجاهًا واضحًا لتنويع مصادر الاستيراد
وفيما يتعلق ببدائل التوريد، أكد أن هناك اتجاهًا واضحًا لتنويع مصادر الاستيراد، سواء من آسيا أو أميركا اللاتينية أو أوروبا الشرقية، لتقليل الاعتماد على سوق واحد، إلى جانب التوسع في دعم المنتج المحلي الذي أثبت في عدة قطاعات قدرته على تغطية جانب معتبر من الاحتياجات.
أضاف: إن الفترة الأخيرة شهدت تحسنًا ملحوظًا في إجراءات الإفراج الجمركي، ما ساهم في تسريع دخول مستلزمات الإنتاج وتقليل تراكم البضائع في الموانئ.
وأوضح أن الإنتاج لم يشهد توقفًا واسعًا، لكن بعض الكيانات لجأت إلى ترشيد التشغيل وإدارة الطاقة الإنتاجية بما يتناسب مع حركة السوق، مؤكدًا أن هذا التكيف يعكس قدرة القطاع على التعايش مع الظروف دون التأثير على توافر السلع الأساسية.
وتابع قائلًا: إن المرونة التشغيلية أصبحت ضرورة ملحّة في ظل التغيرات العالمية المتسارعة، خاصة في الأنشطة شديدة الحساسية لأسعار الخامات.
وحول تكلفة التمويل، قال المنوفي إن ارتفاعها خلال الفترة الأخيرة يعد أحد أبرز العقبات التي تواجه القطاع، إذ دفعت بعض البنوك نحو زيادة الضمانات المطلوبة لفتح الاعتمادات المستندية.
أضاف إن ذلك قد يبطئ خطط التوسع لدى عدد من الشركات، لكنه لا يهدد استمرار النشاط، لأن المؤسسات تعيد ترتيب أولوياتها وفقًا للظروف، وتركيزها الأساسي يبقى على تلبية احتياجات السوق المحلية.
الدولة تتوسع في مبادرات التمويل منخفض التكلفة لدعم القطاع الإنتاجي
وأشار إلى أن الدولة تتوسع في مبادرات التمويل منخفض التكلفة لدعم القطاع الإنتاجي، وهو ما ساعد نسبيًا في تخفيف الضغط على المصانع والشركات التجارية.
تابع: إن تحسين قدرة القطاع على النفاذ للتمويل يسهم بصورة مباشرة في استقرار الأسعار، لأن تكلفة التمويل تعد جزءًا أساسيًّا من التكلفة النهائية للمنتج.
وقال: إن الأسعار شهدت تعديلات محدودة على بعض المنتجات التي تأثرت بارتفاعات كبيرة في تكلفة مدخلات الإنتاج، لكن السوق حافظت بشكل عام على توازنها، إذ لم تشهد السلع الأساسية زيادات غير مبررة.
أضاف حازم المنوفي إن القوة الشرائية تأثرت نسبيًا، لكن الطلب على المنتجات الرئيسية ما زال مستقرًّا، وهو ما يعكس ثقة المستهلك في استقرار السوق.
وتابع: إن الربع الثاني من عام 2026 يشهد تحسنًا تدريجيًّا في وتيرة الإنتاج والتداول، مع زيادة استقرار الأسواق العالمية، واستمرار جهود الدولة في دعم الصناعة والتجارة.
تعزيز بيئة العمل وتحقيق انضباط أكبر في حركة الإفراجات الجمركية سيعززان من قدرة السوق المصرية
وأوضح أن تعزيز بيئة العمل وتحقيق انضباط أكبر في حركة الإفراجات الجمركية سيعززان من قدرة السوق المصرية على الحفاظ على مستويات وفرة السلع، خاصة الغذائية.
وطرح عددًا من الحلول التي يرى أنها قادرة على تخفيف تداعيات التحديات الراهنة، مشددًا على ضرورة الاستمرار في تسريع الإفراج الجمركي عن مستلزمات الإنتاج، ودعم الصناعة المحلية وزيادة نسب المكون المحلي، إلى جانب التوسع في مبادرات التمويل منخفض التكلفة، وتعزيز الرقابة لضبط الأسواق ومنع الممارسات الاحتكارية.
أضاف: إن تحقيق التوازن بين التاجر والمستهلك يتطلب شراكة مستمرة بين الدولة والقطاع الخاص لضمان استقرار الأسواق.
وأكد حازم المنوفي على وجود تنسيق مؤسسي مستمر بين الغرف التجارية والشُّعب النوعية، مع رفع التوصيات بشكل دوري للجهات الحكومية المعنية، بالإضافة إلى التواصل مع القطاع المصرفي لبحث تسهيل الإجراءات التمويلية.
وأوضح أن السوق المصرية تسير في اتجاه متوازن يجمع بين دعم المنتج المحلي وحماية المستهلك، مشددًا على قدرة السوق على تجاوز التحديات الراهنة بفضل التنوع الكبير في مصادر الإمداد والتكامل بين الدولة والقطاع الخاص.
عرضنا لكم زوارنا الكرام أهم التفاصيل عن خبر حازم المنوفي: 20% زيادة في تكلفة الخامات العالمية وتأخر محدود في التوريد بسبب الحرب على دوت الخليج فى هذا المقال ونتمى ان نكون قدمنا لكم كافة التفاصيل بشكل واضح وبمزيد من المصداقية والشفافية واذا اردتكم متابعة المزيد من اخبارنا يمكنكم الاشتراك معنا مجانا عن طريق نظام التنبيهات الخاص بنا على متصفحكم او عبر الانضمام الى القائمة البريدية ونحن نتشوف بامدادكم بكل ما هو جديد.
كما وجب علينا بان نذكر لكم بأن هذا المحتوى منشور بالفعل على موقع جريدة حابي وربما قد قام فريق التحرير في دوت الخليج بالتاكد منه او التعديل علية اوالاقتباس منه او قد يكون تم نقله بالكامل ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.
