احمد وائل عمر - القاهرة في الجمعة 16 يناير 2026 09:30 مساءً - أشاد النائب عمرو فهمي، عضو مجلس النواب عن حزب الجبهة الوطنية، بالتحركات المصرية الأخيرة التي أسهمت في الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق غزة، مؤكدًا أن هذا التطور يعكس دورًا محوريًا للقاهرة في إدارة واحدة من أعقد الأزمات الإقليمية، ويمثل نقطة تحول تمنح الفلسطينيين أفقًا جديدًا للخروج من دائرة المعاناة الإنسانية.
وأوضح فهمي أن الجهود التي قادتها الدولة المصرية بالتنسيق مع الوسطاء الإقليميين والدوليين والولايات المتحدة أثمرت عن كسر الجمود السياسي، وتهيئة المناخ لاستمرار التهدئة، وحماية المدنيين، وتوسيع نطاق المساعدات الإنسانية، مشيرًا إلى أن ما تحقق لم يكن وليد اللحظة، بل نتيجة مسار دبلوماسي طويل اتسم بالثبات والاتزان منذ اندلاع الأزمة.
وأضاف أن الأداء المصري يعكس مكانة الدولة وثقلها على الساحتين الإقليمية والدولية، وقدرتها على التعامل مع الملفات الشائكة بمنهج عقلاني يجمع بين البعد السياسي والإنساني، مؤكدًا أن القاهرة فتحت قنوات اتصال مع جميع الأطراف دون انحياز، واضعة هدف وقف إطلاق النار وتخفيف معاناة السكان في صدارة أولوياتها.
وشدد عضو مجلس النواب على أن مصر تمثل الدعامة الأساسية في الدفاع عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، لافتًا إلى أن التقدم المحقق في مسار الاتفاق يعكس صدق الرؤية المصرية التي تنطلق من ثوابت وطنية وقومية راسخة.
واختتم فهمي تصريحاته بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة تتطلب التزامًا دوليًا حقيقيًا لاستكمال مسار التهدئة وضمان التنفيذ الكامل لبنود الاتفاق، مع استمرار الدور المصري كعامل توازن وضامن رئيسي للاستقرار في المنطقة، بما يعزز فرص الانتقال من إدارة الأزمة إلى بناء سلام مستدام.
