أخبار مصرية

صحفى لدى مجلس العموم البريطاني يكشف تداعيات وثائق إبستين على الأسرة المالكة

صحفى لدى مجلس العموم البريطاني يكشف تداعيات وثائق إبستين على الأسرة المالكة

احمد وائل عمر - القاهرة في الأربعاء 4 فبراير 2026 01:58 صباحاً - كشف الكاتب الصحفي عادل درويش، الصحفي المعتمد في مجلس العموم البريطاني، عن تفاصيل جديدة حول تداعيات فضيحة الملياردير الأمريكي جيفري إبستين على الساحة السياسية والملكية في بريطانيا، مؤكداً أن "الزلزال" الحقيقي لا يضرب القصر الملكي بقدر ما يهدد شخصيات سياسية بارزة.

 

تحقيقات جنائية تلاحق اللورد ماندلسون

فجر درويش مفاجأة مدوية تتعلق باللورد بيتر ماندلسون، مهندس "حزب العمال الجديد" والوزير السابق في حكومة غوردون براون، مشيراً خلال مداخلة هاتفية ببرنامج كلمة اخيرة، إلى أنه يواجه مأزقاً قانونياً وجنائياً خطيراً. وأوضح درويش أن ماندلسون، الذي كان يشغل منصب وزير الأعمال والتجارة، متهم بتلقي أموال من إبستين دون الإفصاح عنها في سجل مصالح مجلس اللوردات، وهو ما يعد مخالفة برلمانية جسيمة.

 

والأخطر من ذلك، بحسب درويش، هو وجود شبهات جنائية تتعلق بتسريب ماندلسون لأسرار تجارية ومعلومات سرية لإبستين، ومحاولته الضغط على وزير المالية لتخفيف الإجراءات البنكية لصالح إبستين إبان الأزمة المالية العالمية في 2008.

 

وأكد درويش أن شرطة العاصمة لندن (سكوتلاند يارد) بدأت بالفعل تحقيقاً في الأمر، بالتوازي مع تحقيق قضائي داخل البرلمان، مما يضع ماندلسون أمام اتهامات تتجاوز الشق السياسي إلى الجنائي.

 

الأمير أندرو: "ضربة استباقية" من الملكة الراحلة

وفيما يخص العائلة المالكة، قلل درويش من تأثير الوثائق الجديدة على القصر، موضحاً أن الملكة الراحلة قامت بـ"خطوة استباقية" الصيف الماضي لإنهاء الجدل. حيث تم تجريد الأمير أندرو من كافة ألقابه الملكية والعسكرية (صاحب السمو الملكي، دوق)، ليصبح معروفاً الآن باسم "أندرو ويندسور" فقط، كما تم تجميد نشاط المؤسسة الخيرية الخاصة بزوجته السابقة سارة فيرغسون.

 

وأشار درويش إلى أن أندرو لا يزال يحتفظ بلقب "لورد" و"بارون" بحكم عضويته في مجلس اللوردات، وهو لقب لا يمكن نزعه إلا بإجراءات برلمانية معقدة وتصديق ملكي، وهو ما قد يلجأ إليه مجلس مستشاري الملك قريباً لرفع الحرج عن المؤسسة الملكية.

 

لغز الـ 3 ملايين وثيقة

وحول ضخامة الوثائق المسربة (3 ملايين وثيقة)، نقل درويش تحليلات قانونية وسياسية في لندن ترجح أن إغراق الرأي العام بهذا الكم الهائل من المستندات قد يكون متعمداً ضمن تكتيك قانوني يُعرف بـ"إغراق الخصم"، بهدف إخفاء وثيقة واحدة أو معلومة محددة خطيرة وسط ملايين الأوراق الروتينية، مما يصعب مهمة الباحثين عن الحقيقة

 

واختتم درويش حديثه بالإشارة إلى رأي الزعيم السياسي نايجل فاراج، الذي اعتبر أن إبستين كان يدير "مؤامرة ابتزاز" كبرى بتصوير الشخصيات النافذة، وهو ما يفسر التشابك المعقد لهذه القضية العابرة للحدود.

 

Advertisements

قد تقرأ أيضا