أخبار مصرية

طبول "حرب الطاقة" تقرع ..طهران تنفي التفاوض مع واشنطن وتتوعد بالرد على مجزرة "ميناب"

طبول "حرب الطاقة" تقرع ..طهران تنفي التفاوض مع واشنطن وتتوعد بالرد على مجزرة "ميناب"

احمد وائل عمر - القاهرة في الأربعاء 25 مارس 2026 03:34 مساءً -  

دخل الصراع الأمريكي-الإيراني مرحلة تكسير عظام غير مسبوقة، حيث فجّرت طهران مفاجأة سياسية وميدانية بنفيها القاطع لوجود أي حوار مع إدارة الرئيس دونالد ترامب، بالتزامن مع توعدها بالرد على استهداف مدرسة "ميناب" بصواريخ "تاماهاوك" أُطلقت من دولة إقليمية.

 

 

وكشف المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، عن تفاصيل الهجوم الصاروخي الذي استهدف مدرسة "ميناب"، مؤكداً أن صاروخين من طراز "تاماهاوك" أصابا المنشأة المدنية، و شدد بقائي على أن إيران تعلم تماماً من أي دولة في المنطقة انطلقت هذه الصواريخ، واصفاً الحادث بأنه "جريمة حرب مقصودة".

 

 و جدد بقائي عدم ثقة بلاده بالوعود الأمريكية، مشيراً إلى تعرض إيران لهجومين غادرين في تسعة أشهر بينما كانت المفاوضات جارية.

 

  ترامب يتفاوض مع نفسه

وفي بيان مصور شديد اللهجة، سخر المتحدث باسم "مقر خاتم الأنبياء المركزي"، إبراهيم ذو الفقاري، من مزاعم ترامب بشأن التوصل لاتفاق  خطة الـ 15 بنداً ، قائلاً: "لا تسموا هزيمتكم اتفاقاً.. أنتم تتفاوضون مع أنفسكم بسبب صراعاتكم الداخلية" .

 

 و حذر ذو الفقاري من أن زمن أسعار النفط المستقرة قد انتهى، وأن أمن الطاقة في المنطقة لن يتحقق إلا بإرادة القوات المسلحة الإيرانية ،ودعا المقر الشعوب العربية والإسلامية لإنشاء تحالف أمني إقليمي بعيداً عن التبعية لوشنطن وإسرائيل.

 

 

تأتي هذه التصريحات رداً على تهديد الرئيس ترامب بقصف منشآت الطاقة الإيرانية إذا لم يتم فتح مضيق هرمز خلال 48 ساعة،و توعدت طهران بمقابل صاعق يستهدف كافة بنى الطاقة والنفط والصناعة التابعة للولايات المتحدة وحلفائها في المنطقة.

 

 و يرى القائد اللواء علي عبد اللهي أن ترامب يعيش حالة من اليأس بعد غرقه في "مستنقع الحرب"، وهو ما يدفعه لطلب الوساطة من قادة دوليين  في إشارة للمبادرة الباكستانية  للخروج من المأزق.

 

 

وتحولت المواجهة بين واشنطن وطهران من صراع "نفوذ" إلى "حرب طاقة" شاملة قد تؤدي لإغلاق الممرات الملاحية الدولية. وبينما يحاول ترامب تسويق "خطة الـ 15 بنداً" كإنجاز دبلوماسي لتهدئة الأسواق، تصر طهران على أن الميدان هو من يكتب الكلمة الأخيرة، مؤكدة أن "زمن الوعود قد انتهى" وأن استقرار المنطقة بات رهيناً بوقف العدوان الأمريكي-الإسرائيلي.

 

Advertisements

قد تقرأ أيضا