احمد وائل عمر - القاهرة في الأحد 29 مارس 2026 02:20 مساءً - أكدت جامعة الدول العربية أن الموسيقى العربية تمثل ركيزة أساسية في تشكيل الوعي القومي وصون الذاكرة الجماعية للأمة، مشددة على أنها ليست مجرد وسيلة للترفيه، بل هي لغة عالمية تعبر عن وجدان وتاريخ الشعوب العربية العريق.
وفي بيان رسمي صدر اليوم بمناسبة الاحتفال بـ "يوم الموسيقى العربية"، أوضحت الأمانة العامة أن الفنون الموسيقية العربية، بما تحمله من تنوع في الألحان والمقامات، تشكل حائط صد منيعاً في مواجهة محاولات طمس الهوية. وأشار البيان إلى أن الموسيقى هي الأداة الأقوى لنقل التراث بين الأجيال، ووسيلة فعالة لمد جسور الحوار والحضارة بين الثقافات المختلفة.
وأكدت أن الموسيقى العربية هي الأداة الأقوى في صون الذاكرة الجماعية، ونقل التراث من جيل إلى جيل، وتشكيل الوعي العربي في مواجهة محاولات طمس الهوية.
جاء ذلك فى بيان للجامعة العربية اليوم الأحد، بمناسبة احتفال الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بيوم الموسيقى العربية الذي يوافق 28 مارس من كل عام.
يأتي هذا الاحتفاء السنوي تنفيذا لقرار مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري رقم 8372 الصادر بتاريخ 6 مارس 2019، باعتبار يوم 28 مارس من كل عام يوما للاحتفال بالموسيقى العربية ، تزامنا مع ذكرى افتتاح أول مؤتمر موسيقي عربي في عام 1932 ، ذلك الحدث الذي شكل نقطة تحول في مسيرة الموسيقى العربية، وأرسى دعائم البحث والتوثيق والتطوير، وجمع نخبة من الرواد لبلورة رؤية مستقبلية للموسيقى في وطننا العربي.
وأكدت الجامعة العربية أن الموسيقى العربية، بتنوع ألحانها وإيقاعاتها ومقاماتها، تعكس ثراء الثقافة العربية وتعدد مشاربها ، وهي دعوة مفتوحة في هذا اليوم للتأمل في عمق هذا الإرث، والعمل المشترك للحفاظ عليه وتطويره كرافد أصيل من روافد الحضارة الإنسانية، ليبقى منارة تضيء دروب الإبداع وتلهم الأجيال القادمة.
وجددت الأمانة العامة التزامها بدعم كافة الجهود الرامية إلى صون التراث الموسيقي العربي وتطويره، وتشجيع المواهب الشابة، وتوفير البيئة الملائمة للإبداع والابتكار في هذا المجال الحيوي؛ بما يسهم في إبراز غنى الموسيقى العربية وتنوعها، وتعزيز حضورها إقليميا ودوليا.
