عندما نتحدث عن الرشاقة والوزن المثالي تبدأ النساء في البحث عن الأنظمة الغذائية التي تتبعها النجمات، وهنا لا يوجد نظام واحد يناسب الجميع، فالجسم يتغير مع مرور الوقت، وكذلك احتياجاته الغذائية والبدنية، ففي العشرينات مثلًا يكون معدل الحرق أعلى، بينما تبدأ التغيرات الهرمونية في الثلاثينات والأربعينات في التأثير على الوزن والطاقة.
لذلك، تختلف أنظمة الدايت وفقا لعدة عوامل من بينها العمر والحالة الصحية ونمط الحياة، واللافت أنه على مدار السنوات الماضية أصبحت أغلب النجمات لا تروجن لفكرة أنظمة الريجيم القاسية، بل أصبحن يتحدثن عن التوازن، والعادات الغذائية، مع التركيز على أهمية التركيز على اختيار ما يناسب أجسادهن.
من الحمية النباتية إلى الصيام المتقطع، مرورًا بريجيم اللقيمات، تنوعت تجاربهن، لكنها اتفقت على هدف واحد وهو الحفاظ على الصحة قبل الشكل، وفي هذا الموضوع، نستعرض أبرز هذه الأنظمة وأهم فوائدها، ولأي فئة عمرية تناسب، مع ربطها بالرياضة الأنسب لكل مرحلة، وفقا لرأي دكتورة ليندا جاد استشاري التغذية العلاجية وأمراض السمنة والنحافة.
الحمية النباتية لحياة خالية من الأمراض
تُعد الحمية النباتية من الأنظمة التي حققت نجاح كبير بين عدد من النجمات مثل شيرين رضا ودينا الشربيني، حيث تعتمد على تناول الخضروات والفواكه والبقوليات والابتعاد عن المنتجات الحيوانية. هذا النظام غني بالألياف ومضادات الأكسدة، ما يجعله مناسب لتحسين الهضم وصحة القلب.
ويعتبر هذا النظام خيار مثالي في لمن بدأن مرحلة الثلاثينات فيما بعد، وأوضحت دكتورة ليندا أن السبب في ذلك هو أنه يساعد الجسم في الحصول على احتياجاته الأساسية دون المزيد من السعرات الحرارية والكوليسترول الذي يزيد من الوزن ويؤثر على صحة القلب والضغط وغيرها .
وإذا كنت تريدين الحصول على قوام متناسق مع هذا النظام، فمت الأفضل ممارسة تمارين رياضية تعتمد على الكارديو مثل الجري أو ركوب الدراجة، إلى جانب تمارين المقاومة الخفيفة للحفاظ على الكتلة العضلية.
يساعد الصيام المتقطع في علاج حساسية الأنسولين
أما ريجيم الصيام المتقطع، الذي أعلنت الفنانة أمل بوشوشة في وقت سابق أنه تتبعه للحفاظ على رشاقتها، فيعتمد على تنظيم أوقات تناول الطعام، مثل الصيام لمدة 16 ساعة وتناول الطعام خلال 8 ساعات فقطـ، مع مراعاة نظام صحي متوازن يضم كافة العناصر الغذائية الضرورية لبناء الجسم.
وعلى الرغم من أن هذا النظام يبدو صعب بعض الشىء، لكن دكتورة ليندا أكدت أنه يساعد على تحسين حساسية الإنسولين وتنظيم مستويات السكر في الدم، مما يدعم عملية حرق الدهون في الجسم بشكل مثالي، ويعتبر هذا النظام الأفضل لن تجاوزن الأربعينيات من العمر، حيث يبدأ الجسم في فقدان كفاءته في الحرق ويساعده هذا النظام على تحقيق أفضل نتائج، وبالنسبة للرياضة، فمن الأفضل دمج تمارين القوة مثل رفع الأوزان مع تمارين التوازن والمرونة كـاليوغا، للحفاظ على صحة المفاصل والعضلات.
مي عز الدين وريجيم اللقيمات
على الجانب الآخر سنجد أن مي عز الدين تحدثت عن تجربتها مع "ريجيم اللقيمات"، وهو نظام يعتمد على تناول كميات صغيرة من الطعام على مدار اليوم بدلًا من وجبات كبيرة, هذا الأسلوب يساعد على تقليل الشعور بالجوع المفاجئ، ويحافظ على استقرار مستويات الطاقة ويكون من السهل التحكم في الشهية.
هذا النظام يختلف جميع الفئات العمرية، وذلك لأنه لا يعتمد على الحرمان من أي نوع من أنواع الطعام،لكنه يهدف في الأساس على السيطرة على جميع كميات الطعام، ونصحت دكتورة ليندا بممارسة تمارين خفيفة يوميا مع هذا النظام مثل المشي السريع أو السباحة.
تأثير الرياضة وعجز السعرات
بجانب هذه الأنظمة، هناك مفهوم مشترك بين الكثير من النجمات، وهو عجز السعرات الحرارية، أي استهلاك سعرات أقل مما يحرقه الجسم، وأكدت دكتورة ليندا أن هذا المبدأ هو الأساس لأي نظام ناجح لفقدان الوزن، فبغض النظر عن نوع الدايت. لكن تطبيقه يجب أن يكون بذكاء، دون حرمان قاسي أو إهمال للعناصر الغذائية الأساسية.
ففي جميع المراحل العمرية، يفضل الاعتماد على نظام متوازن يحتوي على البروتين، الدهون الصحية، والكربوهيدرات المعقدة، مع ممارسة نشاط بدني يناسب الحالة الصحية.
وأشارت إلى أنه مع التقدم في العمر، تصبح الرياضة أكثر أهمية من أي وقت سابق ففي عمر الخمسينات وما بعدها، ينصح بالتركيز على تمارين الحفاظ على التوازن وتقوية العظام مثل تمارين المقاومة الخفيفة والمشي، لتقليل خطر الإصابة بهشاشة العظام. كما أن النشاط البدني المنتظم يساعد على تحسين الحالة النفسية والنوم، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على الصحة العامة.
خلاصة القول
لا يمكن القول أن هناك نظام واحد هو الأفضل للجميع، لكن يمكن استخلاص بعض النصائح الأساسية لنظام ريجيم ناجح ويأتي في البداية اختيار نظام يناسب نمط حياتك وليس العكس، بالإضافة تجنب الحرمان الشديد لأنه يؤدي غالبًا إلى نتائج عكسية. بالإضافة إلى الاهتمام بشرب الماء والنوم الجيد، فهما عنصران أساسيان في أي رحلة صحية.
وأخيرًا، الاستمرارية أهم من الكمال، فالعادات الصغيرة اليومية دوت الخليج التي تصنع الفارق الحقيقي على المدى الطويل.

صحافية متخصصة في الصحة والجمال بخبرة 10 سنوات، وشغلت منصب مديرة تحرير ولها إسهامات تلفزيونية.
عرضنا لكم زوارنا الكرام أهم التفاصيل عن خبر من وحي أنظمة النجمات.. ما الريجيم المناسب لكل مرحلة عمرية؟ على دوت الخليج فى هذا المقال ونتمى ان نكون قدمنا لكم كافة التفاصيل بشكل واضح وبمزيد من المصداقية والشفافية واذا اردتكم متابعة المزيد من اخبارنا يمكنكم الاشتراك معنا مجانا عن طريق نظام التنبيهات الخاص بنا على متصفحكم او عبر الانضمام الى القائمة البريدية ونحن نتشوف بامدادكم بكل ما هو جديد.
كما وجب علينا بان نذكر لكم بأن هذا المحتوى منشور بالفعل على موقع مجلة هي وربما قد قام فريق التحرير في دوت الخليج بالتاكد منه او التعديل علية اوالاقتباس منه او قد يكون تم نقله بالكامل ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.
