حمدي عبدالله - القاهرة في الثلاثاء 19 مايو 2026 02:17 مساءً - شهدت مدينة سان دييغو الأمريكية حادثًا مأساويًا بعدما تعرض مركز إسلامي لإطلاق نار أسفر عن سقوط عدد من الضحايا، في واقعة أثارت حالة من القلق داخل الولايات المتحدة.
وأكدت الشرطة الأمريكية أن الهجوم استهدف أكبر مسجد في مقاطعة سان دييغو بولاية كاليفورنيا، حيث قتل حارس ورجلان آخران خارج المركز الإسلامي خلال إطلاق النار.
العثور على المشتبه بهما داخل سيارة
وأوضحت السلطات أن منفذي الهجوم شابان يبلغان من العمر 17 و18 عامًا وتم العثور عليهما لاحقًا داخل سيارة قريبة من موقع الحادث بعد وفاتهما بطلقات نارية، وسط ترجيحات بإقدامهما على الانتحار عقب تنفيذ الهجوم.
كما كشفت التحقيقات الأولية أن والدة أحد الشابين أبلغت الشرطة قبل الواقعة بساعات، بعد هروبه من المنزل وبحوزته أسلحة نارية مؤكدة أنه كان يعاني من ميول انتحارية.
الشرطة الأمريكية تحقق في شبهة جريمة كراهية
وأكد قائد شرطة سان دييغو أن مكتب التحقيقات الفيدرالي يشارك في التحقيقات، ويتم التعامل مع الواقعة باعتبارها جريمة كراهية محتملة استهدفت المسلمين.
وفي الوقت نفسه لم تعلن السلطات حتى الآن عن وجود دافع واضح وراء الهجوم، بينما تستمر التحقيقات لكشف ملابسات الحادث بالكامل.
المركز الإسلامي يؤكد سلامة الأطفال داخل المدرسة
وأشار مسؤولو المركز الإسلامي إلى أنه تم التأكد من سلامة جميع الأطفال الموجودين داخل المدرسة التابعة للمسجد وقت وقوع الحادث، دون تسجيل إصابات بينهم.
وأعرب إمام المركز الإسلامي عن صدمته من الواقعة مؤكدًا أن استهداف دور العبادة أمر خطير وصادم خاصة مع تزايد المخاوف الأمنية في الولايات المتحدة خلال الفترة الأخيرة.
قلق متزايد بعد التوترات في الشرق الأوسط
ويأتي الحادث في وقت تشهد فيه الولايات المتحدة حالة من التوتر والقلق داخل بعض الجاليات الدينية، بالتزامن مع التصعيد العسكري والتوترات المتزايدة في منطقة الشرق الأوسط خلال الأشهر الماضية.
وتواصل الأجهزة الأمنية الأمريكية جمع الأدلة ومراجعة كاميرات المراقبة وشهادات الشهود، للوصول إلى التفاصيل الكاملة المتعلقة بالهجوم ودوافعه الحقيقية.




0 تعليق