الرياض - كتبت رنا صلاح - رغم الحديث عن إمكانية التوصل إلى اتفاق مع طهران الشهر المقبل، سيتم إرسال حاملة الطائرات الأميركية "يو إس إس جيرالد فورد" ومجموعتها الضاربة والمنتشرة حالياً في الكاريبي، إلى الشرق الأوسط، حيث تم إبلاغ طواقم الحاملة والمجموعة القتالية المرافقة لها، بالقرار الخميس، لتصبح ثاني حاملة طائرات بالمنطقة، وفقا لمسؤولين أميركيين.
ترامب يرسل حاملة طائرات ثانية للشرق الأوسط
وتقضي الأوامر الجديدة لحاملة الطائرات جيرالد فورد والمجموعة الضاربة التابعة لها، بالانضمام إلى مجموعة حاملة الطائرات أبراهام لينكولن (U.S.S. Abraham Lincoln) في الخليج.
وأشار المسؤولون إلى أنه من غير المتوقع أن تعود الحاملة ومجموعتها القتالية إلى موانئها الرئيسية قبل أواخر أبريل أو مطلع مايو.
وكان ترمب قد نشر على "تروث سوشيال" تقريراً لصحيفة "وول ستريت جورنال" بشأن استعداد البنتاجون لإرسال حاملة طائرات إضافية إلى الشرق الأوسط. وأرفق ترمب منشوره على موقع "تروث سوشيال" بتعليق: "البنتاجون يستعد لنشر حاملة طائرات ثانية في الشرق الأوسط".
وقال ترمب، الثلاثاء، إنه يدرس إرسال حاملة طائرات ثانية إلى المنطقة تحسباً لأي تحرك عسكري محتمل في حال فشلت المفاوضات مع طهران.
وبدأ النشر الاستثنائي لحاملة الطائرات ومجموعتها الضاربة في 24 يونيو الماضي، عندما غادرت ميناء نورفولك بولاية فرجينيا، للذهاب في جولة أوروبية، قبل أن يعاد توجيهها إلى الكاريبي، ضمن حملة ترمب على فنزويلا.
وشاركت الطائرات الحربية التابعة للحاملة جيرالد فورد، في هجوم 3 يناير، على كاركاس، والذي أسفر عن اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.
ومددت وزارة الدفاع (البنتاجون) الانتشار الحالي للحاملة ومجموعتها الضاربة، وكان بحارتها يتوقعون العودة إلى الولايات المتحدة، في أوائل مارس. ومن شأن تمديد الانتشار تأخير دخول الحاملة إلى الحوض الجاف في ولاية فرجينيا، حيث كان من المقرر إجراء تحديثات وإصلاحات في جسد الحاملة.
اتفاق مع إيران خلال شهر
والخميس، قال ترمب إن التوصل إلى اتفاق مع إيران "ممكن" خلال الشهر المقبل. وذكر ترمب، في تصريحات للصحافيين رداً على سؤال بشأن الإطار الزمني للتوصل إلى اتفاق مع إيران: "أعتقد خلال الشهر المقبل تقريباً، شيء من هذا القبيل. لا ينبغي أن يستغرق الأمر وقتاً طويلاً. يجب أن يوافقوا بسرعة كبيرة.
وحذر ترمب إيران من أنه "لا بد من إبرام اتفاق"، وإن الأمر سيكون مؤلماً إذا لم يتم التوصل لاتفاق.
