علوم وتكنولوجيا

بعد جدل النهاية.. مؤلف الست موناليزا يكشف كواليس...

بعد جدل النهاية.. مؤلف الست موناليزا يكشف كواليس...

حمدي عبدالله - القاهرة في الاثنين 16 مارس 2026 11:27 مساءً - حسم المؤلف محمد سيد بشير الجدل المتصاعد حول إمكانية تقديم جزء ثاني من مسلسل الست موناليزا، مؤكدًا أن العمل انتهى دراميًا ولا توجد خطط حاليًا لاستكماله بجزء جديد، رغم النجاح الكبير الذي حققه وتفاعل الجمهور الواسع معه.

وجاءت تصريحات بشير خلال لقائه مع الإعلامية إنجي علي في برنامج نجوم رمضان أقربلك على إذاعة نجوم إف إم، حيث كشف كواليس كتابة العمل وتفاصيل النهاية التي أثارت جدلًا كبيرًا بين الجمهور خلال الفترة الماضية.

حقيقة تقديم جزء ثاني من المسلسل

أكد بشير أن تقديم جزء ثاني من المسلسل ليس مطروحًا في الوقت الحالي، موضحًا أن بعض الأعمال لا تتحمل الاستمرار دراميًا، وأن تقديم أجزاء جديدة دون ضرورة فنية قد يتحول إلى “إفلاس فكري”.

وأضاف أن فكرة الأجزاء الثانية ليست مرفوضة بشكل مطلق، لكنها مرتبطة بمدى قابلية القصة للتطور، مستشهدًا بفيلم هروب اضطراري الذي كان من المخطط تقديم جزء ثاني له بالفعل، وتمت كتابة جزء منه لأن القصة كانت تسمح بذلك.

وأشار إلى أن نجاح العمل لا يعني بالضرورة استمراره، موضحًا أن الأهم هو الحفاظ على قيمة القصة وعدم استهلاكها دراميًا حتى لا يفقد العمل تأثيره لدى الجمهور.

كواليس التتر وأداء أبطال مسلسل الست موناليزا 

وتحدث بشير عن أداء الفنان أحمد مجدي في المسلسل، مؤكدًا أن شخصية “حسن” كانت مكتوبة لتجسد نموذج الشخصية السامة التي تتلاعب بالمشاعر، وهو ما ظهر في إحدى الجمل اللافتة داخل العمل: “المشاعر دي سايبها لكم أنتم”.

كما كشف أن اختيار تتر المسلسل جاء بمبادرة من بطلة العمل مي عمر قبل بدء التحضيرات، موضحًا أنها استمعت إلى الأغنية وأعجبت بها بشدة، واعتبرت أنها تعكس روح المسلسل وشخصياته بشكل كبير.

وأضاف أنه تفاجأ عندما عرضت عليه الأغنية للمرة الأولى، قائلًا إنه شعر وكأن التتر تم اختياره قبل كتابة العمل، لكن بعد ذلك اكتشف أن كلمات الأغنية كانت بالفعل قريبة جدًا من أجواء المسلسل.

هل تم تغير نهاية مسلسل الست موناليز؟

وفيما يتعلق بالجدل الذي أثير حول تغيير نهاية المسلسل، نفى بشير صحة هذه الشائعات بشكل قاطع، مؤكدًا أن فريق العمل انتهى من كتابة السيناريو بالكامل في الأول من ديسمبر، ولم يتم إجراء أي تعديلات على النهاية بعد ذلك.

كما أوضح أن أحداث المسلسل كانت مكثفة وضاغطة طوال حلقاته الـ15، لذلك فضّل صناع العمل أن تكون النهاية أقل قسوة مقارنة بالواقع الحقيقي الذي استوحيت منه القصة.

وكشف المؤلف أن قصة المسلسل مستوحاة بنسبة تصل إلى 80% من واقعة حقيقية تعرّف عليها شخصيًا، مؤكدًا أن التفاصيل الواقعية كانت أكثر قسوة ودموية مما ظهر على الشاشة، ولم يكن من الممكن تقديمها بالكامل دراميًا.

وأضاف مازحًا: “لو كنا قدمنا النهاية الحقيقية كما حدثت في الواقع كان ممكن يتم اغتيالنا”، في إشارة إلى قسوة الأحداث الحقيقية مقارنة بما عُرض في المسلسل.

اختتم بشير حديثه بالإشارة إلى أن أزمة الدراما في العالم العربي لا تكمن في قلة المؤلفين، مؤكدًا أن هناك كتابًا موهوبين، لكن المشكلة الأساسية تكمن في قلة المخرجين القادرين على فهم النصوص الدرامية وتقديمها بالشكل الذي يضيف لها قيمة حقيقية.

Advertisements

قد تقرأ أيضا