الرياض - كتبت رنا صلاح - أغلقت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، الأربعاء، خطوط المياه والكهرباء عن مقرات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في القدس الشرقية، ما اضطر الوكالة إلى وقف الخدمات في هذه المقرات، وفقا لمدير شؤون الوكالة في الضفة الغربية، رولاند فريدريك.
الأونروا: قطع المياه والكهرباء يوقف خدماتها في القدس
وقال فريدريك إنّ الوكالة ليس لديها حاليا الإمكانيات لاستمرار تقديم الخدمات الصحية والتعليمية داخل مدينة القدس الشرقية، وهي النطاق الجغرافي لعملها.
وأضاف أن "ما حصل اليوم وربما بعد نية الاحتلال إغلاق المعهد التدريبي في مخيم قلنديا قد يؤدي إلى عدم وجود لوكالة الغوث في القدس الشرقية، وهو ما وصفه بـ انتهاك واضح للقانون الدولي ومرفوض تماما وغير مقبول، مشيرا إلى أن ما يجري يشكّل استراتيجية ممنهجة ضد وكالة الأونروا، باعتبارها المؤسسة الأممية الوحيدة التي تقدم خدمات مباشرة للاجئين الفلسطينيين في 5 أقاليم.
وتابع أن الهدف من هذه الحملة هو تشويه صورة الوكالة، وإغلاق مصادر تمويلها، والقضاء على قضية اللاجئين، وفرض سياسة جديدة من طرف واحد، مبينا أن حقوق اللاجئين الفلسطينيين تستند إلى قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 194، فيما أُنشئت وكالة الأونروا بموجب القرار 302، وتقدم خدماتها للاجئين الفلسطينيين منذ أكثر من 70 عاما، وتسهم في الحفاظ على القضية الفلسطينية التي وصفها بأنها قضية سياسية.
وأشار فريدريك إلى أنه لم يسبق أن شهد العالم استراتيجية مماثلة تُمارَس ضد أي مؤسسة أممية كما يحدث مع وكالة الغوث، لافتًا إلى أن الأونروا تعرضت لتدمير مقرها الرئيسي، إضافة إلى إغلاق مقراتها في القدس الشرقية.
وبيّن أن 6 مدارس تابعة للوكالة أُغلقت في أيار من العام الماضي، كما أُغلقت العيادة التابعة للأونروا في البلدة القديمة قبل أسبوع، مؤكدًا أن هدم المقر الرئيسي للوكالة يُعد انتهاكًا واضحًا للقانون الدولي، مع وجود مخاوف كبيرة من هدم ما تبقى من مقرات الأونروا في القدس
