أخبار مصرية

كاتب في مجلة نيوزويك: مصر لعبت دورا محوريا في جهود التفاوض وضمان صمود اتفاق غزة

كاتب في مجلة نيوزويك: مصر لعبت دورا محوريا في جهود التفاوض وضمان صمود اتفاق غزة

احمد وائل عمر - القاهرة في الخميس 15 يناير 2026 09:30 مساءً - قال بيتر روف، الكاتب في مجلة نيوزويك الأمريكية، إن الأخبار الأخيرة بشأن غزة "إيجابية"، مشيرًا إلى أنه قبل شهر لم يكن هناك أي شعور بأن المفاوضات تسير في الاتجاه الصحيح، وكان من الصعب توقع أي تقدم، حتى جزئيًا، في المسار الذي طرحه الرئيس الأميركي ترامب ومبعوثه ويتكوف.

 

دعاية مضللة

وأضاف خلال مداخلة في برنامج «عن قرب مع أمل الحناوي»، المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، وتقدمه الإعلامية أمل الحناوي، أن الكثير من المتفائلين رفضوا الاعتقاد بإمكانية النجاح، بسبب ما شهدوه من دعاية مضللة لفترة طويلة، لكن الأطراف الموقعة على الاتفاق، بما فيها مصر وقطر وتركيا، لعبت دورًا محوريًا في جهود التفاوض وضمان صمود الاتفاق.

 

وأوضح روف أن الهدف الآن هو المضي قدمًا من أجل رفاه واستقرار الفلسطينيين في غزة، مشيرًا إلى أن الحكومة الأميركية والقطاع الخاص داخل الولايات المتحدة سيقومان بدور كبير في هذا الملف.

 

 

المجتمع الموازي

وأشار إلى أن هناك فرصة، كما قال ترامب، لإنشاء نموذج من المجتمع الموازي داخل غزة لتحقيق التنمية الاقتصادية اللازمة، على غرار ما تم في الدوحة، لخلق فرص عمل وتعزيز البنية التحتية الاقتصادية.

 

وخلص إلى أن هذه الجهود قد تحول غزة إلى مركز للسياحة والاقتصاد، ما سيجذب الاستثمارات ويعزز مستوى المعيشة والمعايير الحياتية للمواطنين.

 

 

 

 أي محاولة لفصل الضفة عن غزة غير مقبولة وتمثل خطا أحمر

قالت الدكتورة فارسين شاهين وزيرة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، إنّ وحدة المرجعية القانونية والإدارية بين غزة والضفة خط أحمر بالنسبة للقضية الوطنية الفلسطينية، من حيث وحدة الشعب ووحدة الجغرافيا، ولا يمكن التغاضي عنها.

 

وأضافت أن أي خرق، أو أي إجراءات لفصل الطرفين لن تكون مقبولة وسيتم محاربتها.

 

 

وحدة الشعب الفلسطيني

وتابعت: "إذا كان المطلوب هو وحدة الشعب الفلسطيني، لا يمكن التفكير بأي إجراءات تفصل هذا الشعب، لا جغرافياً ولا سياسياً ولا قانونياً ولا بأي شكل من الأشكال".

 

وواصلت: "نحن مع الشرعية الدولية، والشرعية الدولية تقول وبشكل جداً واضح إنه هناك في دولتين، في دولة فلسطينية واحدة وموحدة، بشعب واحد، بقانون واحد، بسياسة واحدة، ووحدة هذا الشعب مهمة".

 

 

الدعم العربي

وحول حجم وفاعلية الدعم العربي، الدعم الأوروبي حالياً في الضغط السياسي وأيضاً في ملف الإعمار، قالت وزيرة الخارجية الفلسطينية: "نحن مدار السنوات ننخرط في عمل مكثف مع الأشقاء العرب، وهم يدعموننا في كل المحافل الدولية، ويدعموننا في طرح قضيتنا ومطالبنا والمسار  المفترض العمل من خلالها من أجل تنفيذ الدولتين".

 

وأكدت، أنّ ثمة إجماع دولي عالمي على هذا المسار، وهناك دعم دولي وعالمي للفلسطينيين سياسيا في كل المحافل، مشددة، على أنّ السلطة الفلسطينية تثمن هذا الدعم، وتأمل نأمل في دعم أكبر  حتى تكون كلمة واحدة موحدة وقوية تجاه أكيد الصلف الإسرائيلي الذي لا يريد استقرار المنطقة ولا أي كيان فلسطيني.

 

Advertisements

قد تقرأ أيضا