الرياض - كتبت رنا صلاح - يعكس الهرم الغذائي الجديد تحولا كبيرا في فهم التغذية الصحية حيث يركز على جودة الطعام وتوازنه مع إعطاء أولوية للخضراوات والفاكهة والبروتينات المتنوعة لضمان صحة أفضل للجسم.
تغيير شكل الهرم الغذائي واتباع نمط صحي متوازن
توجيهات الهرم الغذائي الحديث
يقدم الهرم الغذائي الجديد مبادئ واضحة للوجبات اليومية بحيث يبتعد عن التركيز على الكمية ويولي أهمية أكبر لنوعية الطعام المتناول لتعزيز الصحة والوقاية من الأمراض المزمنة.
- زيادة استهلاك الخضراوات والفاكهة بشكل يومي لضمان الحصول على الفيتامينات والمعادن الضرورية.
- الاعتماد على البروتينات المتنوعة بما في ذلك اللحوم الخالية من الدهون والأسماك والبقوليات.
- تمييز الدهون الصحية المفيدة للقلب عن الدهون الضارة وتحديد كميات مناسبة منها.
- التقليل من الأطعمة المصنّعة والسكريات لتعزيز صحة القلب والجهاز الهضمي.
الحبوب الكاملة وفوائدها
يشدد الهرم الغذائي الجديد على استبدال الحبوب المكررة بالحبوب الكاملة لأنها تساهم في تنظيم مستويات السكر في الدم وتحسين وظائف الجهاز الهضمي وتدعم الشعور بالشبع لفترات أطول.
- تناول الحبوب الكاملة في الوجبات الرئيسية لتوفير الطاقة المستدامة للجسم.
- الحد من استهلاك الحبوب المكررة التي تؤدي إلى زيادة الوزن ومشاكل السكر.
- دمج الحبوب الكاملة مع البروتين والخضراوات للحصول على وجبات متوازنة.
- تشجيع إدخال المكسرات والبذور الصحية كجزء من النظام الغذائي اليومي.
دور البروتين والدهون الصحية
يوصي الهرم الجديد بإدراج البروتينات والدهون الصحية بشكل منتظم لضمان نمو العضلات ودعم وظائف الجسم المختلفة مع تقليل المخاطر المرتبطة بالأمراض المزمنة.
- اختيار البروتينات الطبيعية مثل البيض والأسماك والدواجن مع الحبوب والبقوليات.
- استهلاك الدهون الصحية مثل زيت الزيتون والأفوكادو والمكسرات لدعم القلب والمناعة.
- تجنب الدهون المشبعة والزيوت المهدرجة للحفاظ على صحة القلب والأوعية الدموية.
- موازنة نسب البروتين والدهون مع الكربوهيدرات لضمان نظام غذائي متكامل.
توجهات صحية عامة
يعمل الهرم الغذائي الجديد على إعادة العقل العلمي إلى السياسات الغذائية وتقديم إطار واضح للأطعمة الطبيعية لتعزيز الصحة العامة والوقاية من الأمراض.
- التركيز على الطعام الطبيعي وتقليل الأطعمة المعالجة والصناعية.
- تشجيع تناول مجموعة متنوعة من الأغذية لضمان الحصول على جميع العناصر الغذائية.
- التخطيط للوجبات اليومية بطريقة متوازنة مع مراعاة الطاقة المطلوبة للجسم.
- توجيه الأفراد نحو خيارات غذائية صحية تعزز الصحة على المدى الطويل.
