حمدي عبدالله - القاهرة في الأحد 12 أبريل 2026 04:22 مساءً - أبدت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، رأيها في حادثة إنهاء سيدة شابة مازالت في مقتبل العمر حياتها في محافظة الإسكندرية خلال الساعات الماضية، معبرة عن عدم سرورها وحزنها الشديد اتجاه تلك الحادث.
حيث أفادت السيدة قبل اقبالها على الانتحار بعدد من الساعات عبر حسابها على موقع فيسبوك أن ما حدث لا يمثل مجرد فقدان لحياة، بل يعكس صرخة استغاثة أخيرة مليئة بالألم والمعاناة.
انعكاسات فقدان الاستقرار الأسري على الأمهات كما أوضحت مايا مرسي
مشيرة إلى أن وصول الأم التي تُعد رمزًا للعطاء والصبر، إلى مرحلة تفقد فيها الأمل، يعد مؤشرًا خطيرًا على تراجع الإحساس بالأمان نتيجة الضغوط القاسية والظروف الصعبة التي قد تتعرض لها داخل محيطها الأسري والاجتماعي.
والجدير بالذكر أن واقعة السيدة التي أقدمت على إنهاء حياتها، والتي يُرجَّح أن تكون مرتبطة بنزاع حول شقة تقيم بها وبناتها، تمثل قضية إنسانية مؤلمة، مشيرة إلى أن مثل هذه المواقف تعكس حجم المعاناة التي قد يتعرض لها بعض الأمهات.
شقة الحضانة بين الحق القانوني والبعد الإنساني في تصريحات مايا مرسي
وأكدت أن ما يُعرف بـ“شقة الحضانة” لا يقتصر على كونها مجرد مكان للسكن، بل هو حق يرتبط باستقرار الأسرة وشرف واحترام الأم وأطفالها، موضحة أن فقدان هذا الاستقرار قد ينعكس بشكل مباشر على الحالة النفسية والمعيشية للأم ويصل إلى نتائج مأساوية.
