كشفت دراسة علمية حديثة أن الاعتماد بشكل أكبر على البروتينات النباتية، مع تقليل استهلاك اللحوم، قد يُسهم في خفض خطر الإصابة بمرض الكلى المزمن، أحد أكثر الأمراض المزمنة انتشارًا عالميًا.
وأظهرت نتائج الدراسة أن الالتزام بنظام غذائي غني بالأطعمة النباتية، مثل الخضراوات والفواكه والبقوليات والحبوب الكاملة، يدعم صحة الكلى ويقلل من احتمالات تدهور وظائفها على المدى الطويل.
إليك دور البروتينات النباتية في تقليل فرص الإصابة بأمراض الكلى المزمنة، وفقًا لـ"onlymyhealth"..
يُعدّ مرض الكلى المزمن حالة صحية ناتجة عن التدهور التدريجي لوظائف الكلى، ويؤثر حاليًا على نحو 800 مليون شخص حول العالم.
وتشير بيانات صحية إلى أن معدل الإصابة بالمرض تضاعف أكثر من مرتين منذ عام 1990.
وقد يؤدي إهمال العلاج إلى مضاعفات خطيرة، من بينها الفشل الكلوي، وأمراض القلب، وتراجع جودة الحياة.
وتُعدّ عوامل مثل ارتفاع ضغط الدم، ومرض السكري، والسمنة، والعادات الغذائية غير الصحية من أبرز أسباب زيادة خطر الإصابة بالمرض.
تفاصيل الدراسة
أجرى باحثون صينيون الدراسة، التي نُشرت في مجلة الجمعية الطبية الكندية، بهدف دراسة تأثير الأنماط الغذائية على صحة الكلى.
وركّز الباحثون على نظام EAT-Lancet الغذائي، وهو نظام عالمي يهدف إلى تحسين صحة الإنسان وتعزيز الاستدامة البيئية، ويعتمد على:
- الخضراوات والفواكه.
- الحبوب الكاملة.
- البقوليات والمكسرات والبذور.
- تقليل اللحوم الحمراء والأطعمة المصنعة والسكريات المضافة.
وأظهرت النتائج أن الأشخاص الأكثر التزامًا بهذا النظام الغذائي كانوا أقل عرضة للإصابة بمرض الكلى المزمن، مقارنة بمن يعتمدون على أنماط غذائية غنية باللحوم.
لماذا تحمي البروتينات النباتية الكلى؟
بحسب الدراسة، تحتوي الأطعمة النباتية على نسب مرتفعة من الألياف الغذائية، التي تلعب دورًا مهمًا في:
- تحسين مستويات السكر في الدم.
- تقليل الالتهابات.
- تعزيز صحة الجهاز الهضمي.
- خفض مستويات الكوليسترول.
كما تُسهم الألياف في تحسين صحة الأمعاء، ما يساعد على تقليل تراكم السموم في الجسم، وهي عوامل ترتبط مباشرة بالحفاظ على وظائف الكلى.
في المقابل، أوضحت الدراسة أن الإفراط في تناول اللحوم، خاصة المصنعة، قد يزيد من العبء على الكلى بسبب احتوائها على نسب مرتفعة من الصوديوم، والدهون غير الصحية، ومركبات قد تُلحق ضررًا بوظائف الكلى مع الوقت.
وأكد الباحثون أن التوصيات لا تعني الامتناع التام عن تناول اللحوم، وإنما الاعتدال في استهلاكها.
وخلصت الدراسة إلى أن إجراء تعديلات غذائية بسيطة، مثل زيادة الاعتماد على البروتينات النباتية وتقليل اللحوم، قد يُحدث فرقًا ملموسًا في الوقاية من أمراض الكلى المزمنة.
وأكد الباحثون أن النظام الغذائي الصحي، إلى جانب النشاط البدني والمتابعة الطبية، يُعدّ أحد أهم الأدوات للحد من انتشار الأمراض المزمنة، في ظل الارتفاع العالمي المقلق في معدلات الإصابة بأمراض الكلى.
عرضنا لكم زوارنا الكرام أهم التفاصيل عن خبر دراسة: البروتينات النباتية تقلل فرص الإصابة بأمراض الكلى المزمنة على دوت الخليج فى هذا المقال ونتمى ان نكون قدمنا لكم كافة التفاصيل بشكل واضح وبمزيد من المصداقية والشفافية واذا اردتكم متابعة المزيد من اخبارنا يمكنكم الاشتراك معنا مجانا عن طريق نظام التنبيهات الخاص بنا على متصفحكم او عبر الانضمام الى القائمة البريدية ونحن نتشوف بامدادكم بكل ما هو جديد.
كما وجب علينا بان نذكر لكم بأن هذا المحتوى منشور بالفعل على موقع موقع الجمال وربما قد قام فريق التحرير في دوت الخليج بالتاكد منه او التعديل علية اوالاقتباس منه او قد يكون تم نقله بالكامل ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.
